الزمخشري
319
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
علي رضي الله عنه : إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان : رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ورجل قمش جهلاً موضع في جهال الأمة غار في أغباش الفتنة . عم بما في عقد الهدنة . قد سماه أشباه الناس عالماً وليس به بكر استكثر من جمع ما قل منه خير مما كثر حتى ارتوى من أجن واكتنز من غير طائل جليس الناس قاضياً ضامناً لتخليص ما التبس على غيره . فإن نزلت به إحدى المبهمات هيأ لها حشواً من رأيه ثم قطع به . فهو في لبس الشبهات في مثل بيت